العُزله .. باب الحياة التي لا تُدرك ! حُرية فكر و راحة خاطِر و صفاء ضمّير
*ميمونه
الليل موعد مسبق لتدافع الذكريات و إنسكابها بين يديّ مُشتاق !
زائر القلوب المعطوبه المُحدق في نظرات العابرين ..
لا يسأمُ شوقا و لا يكلُ كمداً ، يرى في قعر الحنين لقاء ضامر
و في الأحاديث الضاحكة غصّة بكاء و تبعثر ملامح ،
و في زهد الهادئين جشعُ غاضب يكاد ينطق
يبحث عبثاً عن ذكرى زائلة حطت رِحالها عند باب الكريم !
* ميمونه
( و فرج همّ المهمومين )
كم من مريض و مُبتلى و مسحور بقي حبيس العجز ..
تكبلهُ أيادي الخيبه لا يستطيع أن يمدّ لقلبه التالف مثل هذا العون !
ثقوا أيها الأصحاء بأنه ثمة أناس مُمتنين لهذه الدعوه الطيبه
*ميمونه
لملمي أشلائك يا رفيقه ..
عوديّ إلى حيثُ يهفو القلب و يحن
إجبري كسر قلبكِ بدعاء خالص و أمسحي على فؤادك الحزين بآيات كريمات !
كل حُزن في هذه الدنيا إبتلاء و كل شقاء إلتصق بنا بسبب ذنب خفي
أو معصيه لم تتجاوز حدود ذهنك بل قفزت سريعاً إلى ربنا و أغضبته !
بربك أي مخلوق يستحق أن نزهدَ بالجنه لأجل رضاه !
بل أي إنسان يستحق منك عناء الحب الذي تتجولين به على شفا حفرة من النار
و تدسينه عن أعين المارة خوف شتيمه
غادري قلبه غير مأسوف عليه و إكسبي رضَا ربك ..
ضعي نصب عينيك من ترك شيئاً لأجل الله و حباً فيه عوضه الله بخير منه
* ميمونه
حلالك .. تسلمين ربي يخليك
يا صديقة القلب ربما نسيتُ بعض ملامح ضحِكنا المنسدله من أقصى الذاكرة .. المحفور صداها في سمعي
و ربما زهدت بقربنا و عقدتُ بعزمِ حنيننا نحو حياة أخرى شُيدت في أعلى السماء
و عُمِرت بأوجاع قلوبنا حين نتلو عليها ( الحمدلله ) أيضاً أمدّ الله عمرها طويلاً حيثُ لا نهاية نقفُ عند آخرها !
فوصف أيامها بالأبديه و جعلها ترفلُ بثوب السرمدية ..
يا صديقة القلب .. حين أشكو من ألم رأسي أو ضجيج أصوات لا يزال يتدفقُ في أذني
فأنا أرسل لقلبك رسالة مبطنه بأني أشتاقك ، بأن روحي تقيمُ في داخلها عزآءاً و مئآتم و تلطمُ فقدك بجزع مكروه !
يا صديقة القلب لا يزال بريقُ عينيك يحوم حولي و يمزق فؤادي شوقاً و حنيناً ..
يا صديقة عمري لا يزال حبك يستعمرُ أيامي !
* ميمونه